ابن حبان
288
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )
ذِكْرُ مَا يَقُولُ الْمَرْءُ عِنْدَ اشْتِدَادِ الرِّيَاحِ إِذَا هَبَّتْ 1008 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى ، قَالَ : [ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ ] ، حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ سَلَمَةَ بْنَ الْأَكْوَعِ ، يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : كَانَ إِذَا اشْتَدَّتِ الرِّيحُ ، يَقُولُ : « اللَّهُمَّ لَقْحًا ( 1 ) لَا عَقِيمًا » ( 2 ) .
--> = وأخرجه ابن أبي شيبة 10 / 216 ، ومن طريقه ابن ماجة ( 3727 ) في الأدب : باب النهي عن سب الريح ، وأحمد 2 / 250 و 436 ، 437 ، والبخاري في " الأدب المفرد " ( 720 ) كلهم عن يحيي القطان ، وأحمد 2 / 409 عن محمد بن مصعب ، والنسائي في " عمل اليوم والليلة " ( 932 ) عن حميد بن مسعدة ، عن سفيان بن حبيب ، والحاكم 4 / 285 من طريق شريك بن بكر ، جميعهم عن الأوزاعي ، بهذا الإسناد . وصححه الحاكم ، ووافقه الذهبي . وأخرجه الشافعي 1 / 200 ، وأحمد 2 / 268 و 518 ، وأبو داود ( 5097 ) في الأدب : باب ما يقول إذا هاجت الريح ، والبخاري في " الأدب المفرد " ( 906 ) ، والنسائي في " عمل اليوم والليلة " ( 931 ) من طرق عن الزهري ، به . وأخرجه النسائي في " عمل اليوم والليلة " ( 929 ) من طريق الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة . وقوله " من روح الله " بفتح الراء وسكون الواو ، أي : من رحمته بعباده . ( 1 ) في " الأدب المفرد " . لاقحاً ، وفي التزيل ( وأرسلنا الرياح لواقح ) . قال ابن السكيت : لواقح جمع لاقح ، قال الأزهري : ومعنى قوله . ( وأرسلنا الرياح لواقح ) أي : حوامل ، حعل الريح لاقحاً ، لأنها تحمل الماء والسحاب ، وتقلبه وتصرفه ، ثم تمريه فتستدر ، أي : تنزله . ( 2 ) إسناده قوي على شرط البخاري ، والمغيرة بن عبد الرحمن هو : ابن الحارث بن عبد الله بن عياش المخزومي أبو هاشم المدني . وأخرجه البخاري في " الأدب المفرد " ( 718 ) عن أحمد بن أبي بكر ، عن المغيرة بن عبد الرحمن ، بهذا الإسناد . وصححه الحاكم 4 / 285 ، ووافقه الذهبي . وأورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " 10 / 135 وقال : ورواه الطبراني في الكبير =